الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبيه الأمين، وعلى آله ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدين.. أما بعد: فقد من الله علينا بنعمة الإسلام، واختارنا لتبليغ رسالته للأنام، ووفق قيادتنا الرشيدة لحمل هذه الأمانة، قال سبحانه﴿ وَمَنۡ أَحۡسَنُ قَوۡلٗا مِّمَّن دَعَآ إِلَى ٱللَّهِ وَعَمِلَ صَٰلِحٗا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ ٱلۡمُسۡلِمِينَ ﴾. فكان من بركات ذلك ثمارا ًيانعة نجنيها كل عام، من أهـمها: ترسيخ العمل التطوعي، وتحفيز الشباب لخدمة مجتمعهم، وتعزيز الانتماء الوطني عبر برامج متعددة منها ما تم في العام المنصرم من الشراكة المجتمعية بين الجمعية وبعض القطاعات الحكومية وخاصة إدارة التعليم بالمحافظة، وكذلك افتتاح فرع للجمعية في سجن عنيزة ، وإطلاق أنشطته المختلفة وسوى ذلك من الإنجازات.. التي يستفيد منها أبناء الوطن وشبابه، ليستقووا من حياض الشريعة السمحة ولا يحيدوا عن الوسطية. كما تخدم الجمعية أبناء الوطن فإنها تشرف بخدمة الجاليات الوافدة لبلادنا، وإخواننا من المسلمين الجدد، ليتعلموا دين الله ويعبدوه على بصيرة، الأمر الذي لم يكن إلا بفضل المولى جل وعلا ثم بفضل رجال حملوا هم الدعوة إلى الله على عاتقهم من أعضاء المجلس وإدارة الجمعية وفريق العمل ومن الداعمين الذين ساهـموا بدعمهم السخي ماديا ًومعنويا ًفكان لهم أكبر الأثر في قيام الجمعية بواجباتها وتحقيق أهدافها وإنجازاتها بعد توفيق الله تعالى. والجمعية ممثلة بأعضاء مجلس الإدارة وفريق العمل يبذلون قصارى جهدهم في السعي الحثيث على هذا الدرب يتطلعون دائما إلى قيم الجودة والتطوير والعمل النوعي. نسأل الله العلي القدير أن يبارك في الجهود وأن يكتب التوفيق والسداد والرشاد لكل من بذل جهده أو ساهم بماله لنشر رسالة الجمعية وتحقيق أهدافها النبيلة.